القصة
في منزلٍ على العظم لا يُشبه المنازل ولا يُؤمّن الخصوصية والحياة التي تحتاجها أي عائلة؛ تعيش فيه عائلة الأخت فاطمة، والتي من ضمنها طفلها المصاب بشلل دماغي، إثر انسكاب الكاز عليه ووصوله إلى الرئتين، مما أدى لصعوبة حالهم أكثر، طالبين مساعدتكم على أمل تحسُّن وضعهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.