القصة
الشابة فاطمة مواليد ١٩٩٩ نزحت من مخيم اليرموك إلى الشمال السوري تعيش ضمن ظروف معيشية صعبة فها هي تعما كي تعيل عائلتها ولكن كان قدرها أن تتعرض لإصابة مما أدى إلى كسر في يدها وقد خضعت لعمل جراحي وركبت خلاله صفائح معدنية ولكن للأسف حدث خطأ مما أدى إلى مضاعفات واضرار،اليوم هي بأمس الحاجة لعملية جراحية لكي تستخرج هذه الصفائح تبرعوا لها وأنقذوا حياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.