القصة
في منزل على العضم بلا أبواب أو شبابيك ضمن ظروف معيشية صعبة تعيش الخالة لمياء وأطفالها بعد وفاة زوجها ، الفقر قد أحاط بهم من كل جانب هم اليوم بأمس الحاجة لأبواب وشبابيك وبعض المسلتزمات من غاز وتدفئة ومبلغ مالي وبتبرُّعكم لهم تخففوا عنهم مرارة هذه الأيام وتكونوا أملهُم الوحيد بالنجاة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.