القصة
استشهاد زوج وابن الأخت أم سعيد؛ تركها مع أيتامها الذي يبلغ عُمر أكبرهم ٩ سنوات، وزوجة ابنها الذي اُستشهد في وضع معيشي سيّء؛ في غرفة سقفها عبارة عن شادر، مع عملها أحياناً بتنظيف البيوت لتأمين الحياة الكريمة لأطفالها. العائلة بأمس الحاجة لمساعدتكم في تأمين أهم أساسياتهم، فلا تخذلوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.