القصة
لم تكفي صواريخ الغدر ما هدمت من أبنية، بل طالت حياة وصحة الطفلة الصغيرة مرح التي لم تتجاوز السنتين، فقدت مرح السمع نتيجة قصف بصورايخ راجمة على منطقتها سالبة الطفلة أهم حواسها! تحتاج مرح اليوم لسماعات طبية لكن مع الأسف وضع عائلتها المادي سيئ ولا يملكون ثمن السماعات. مرح طفلة بريئة كآلاف الأطفال الذين أفقدتهم الحرب أثمن ما يملكون لكن وجودكم اليوم معنا هو أمل لهم ولنا بأن نعوضهم ولو قليلاً عن ما فقدوه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.