القصة
سهام طفلة في السادسة عشر من عمرها، اجبرتها الظروف على أن تعيش وعائلتها في خيمة بسيطة تفتقر لأدنى مقومات الحياة ،وإلى جانب ذالك قُصفت خيمتهم، فااحترقت سهام واحترق أبيها واحترقت خيمتهم وكل شيء...الطفلة بحاجة علاج لحروقها ،كونوا سندا وعونا لسهام لتأمين علاجها والتخفيف من آلامها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.