القصة
أسامة، شاب في مقتبل العمر أخذت الحرب منه إخوته الأربعة وبيته وكل ما يملك، يجلس اليوم أسامة على كرسي متحرك مشلولاً يعاني من تقرحات في ظهره سببها عدم حركته لفترات طويلة، يعيش أسامة مع والدته في تركيا بعد أن تم تحويله لمتابعة علاجه فيها. وضع العائلة المادي سيئ جداً ووالدة أسامة كبيرة في العمر وتعاني من آلام في المفاصل ولا تستطيع العمل! عائلة أسامة بحاجة دعمكم فلا تتركوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.