القصة
في قسوة هذه الحياة تعيش الخالة فاطمة التي تبلغ من العمر سبعون عاماً، أوضاعاً صحية صعبة، فلا ليلها ليل ولا نهارها نهار، ضيق صدري مستمر يجعلها تعيش أصعب اللحظات، فبعد نزوحها من بيتها ، لم تعد تطيق هذه الحياة، تشتهي الموت وتعيشه في كل لحظة، تيأس من الشفاء بسبب عدم قدرتها على تلقي العناية الطبية، فالتكلفة الباهظة تقف حاجزا يمنعها من معالجة الألم، تبرعك لها حتما سيغير حالها إلى الأفضل

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.