القصة
بعيونٍ بريئة أفقدها الفقرُ أملها، ينظر محمد الذي لم يتجاوز الرَّابعة من عمره من باب الدُّكان الّذي اتّخذه وأهله مأوى لهم وسط ضوضاء السّوق الشعبي، إلا أنَّ محمّد لا يكترث لتلك الضوضاء ..!
فهو لا يسمع منها شيء لأنه يعاني من نقص حسي سمعي في الأذن بالإضافة لتشوّهات في الأقدام وتكلّس في الرّكب وضعف مناعة، وهو بحاجة لسمّاعات ليتمكن من السمع، لكن في ظروفهم المأساوية تلك ووضعهم المعيشي لا يستطيع والده تلبية احتياجاته.
لنساعده في تأمين تكلفة السماعات ونفتح له أفق جديدة في الحياة فهو بحاجة لنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.