القصة
حياةٌ صعبةٌ وقاسية على جميع الناس نتيجة النزوح والتهجير، فكيف إذا كان ذلك مصحوباً بشلل حركيٍّ دائم نتيجة حادث اليم، العم مازن الذي يبلغ من العمر خمسون عاما، نزح من مدينة حلب مروراً بعدة محطات قبل أن ينتهي به المطاف في مدينة عفرين، نزح تاركاً وراءه كلّ شيء، العم مازن مصاب بشلل دائم يمنعه من تلبية احتياجات عائلته، كما يجعله في أشدِّ الحاجة لعدة مستلزمات طبية كرسي كهربائي وفرشة هوائية وأدوية والكثير الكثير، لم يبقَ أملاً للعم مازن إلا أنتم ، فساعدوه وكونوا عوناً له، فما له غيركم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.