القصة
في إحدى مخيمات عرسال تقطن الشابة فاطمة ( مواليد ١٩٨٢) وعائلتها ضمن ظروف معيشية صعبة وخصوصاً بعد أزمة الكورونا وإنجابها ، اليوم هي مسؤولة عن تأمين الحليب والمواد الغذائية لصغارها الثلاثة الرضع الذين لم تتجاوز أعمارهم بضعة أشهر، وبتبرّعكم لهم تخففوا عنهم مرارة هذه الأيام وتكونوا السند والعون لهم بعد الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.