القصة
تعيش الخالة رجوة مع إبنتها التي لم تتجاوز (٢٥ عاماً) في خيمة بائسة ينقصها كل مقومات الحياة في إحدى مخيمات عرسال، اليوم وضعهم المعيشي سيئ للغاية وخصوصاً بعد مرض إبنتها الوحيدة بمرض في الدم وباتت الشابة بحاجة ماسة للعلاج وبعض الأدوية ولكن فقرهم الشديد وقف عائقاً أمام الشفاء وبتبرُّعكم لها تخففوا عنها ما حلّ بها وتكونوا أملها الوحيد بالشفاء العاجل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.