القصة
لم تسلم عائلة أمية من أهوال الحرب، فطيران الغدر الذي سلبهم منزلهم وأحلامهم وأمانهم؛ سلب محمد ابنهم الأكبر الراحة والاستقرار مسبباً له أزمات نفسية لا تفارقه؛ نتجت عن أصوات القصف العنيف على منزلهم. أمية وعائلتها في وضع مادي ضعيف جداً ويسكنون في غرفة صغيرة يملؤها العفن والرطوبة وتفتقر لأغلب احتياجاتهم الأساسية. تحتاج أمية وعائلتها اليوم دعمنا للحصول على فرش للنوم وخزان مياه ولوح طاقة، فدعونا نلبي حاجتهم علننا نخفف عنهم بعضاً من ما هم فيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.