القصة
في خيمة بالية لا تؤمن الخصوصية ولا الدفء من الشتاء، تعيش فيها الخالة نجود (مواليد 1965) مع إصابتها بسرطان الرحم. الخالة نجود خضعت لعملية الاستئصال لكن الورم انتشر في جميع أنحاء جسمها، وهي الآن تخضع للعلاج الكيماوي والتي ليس بقدرتها تأمين تكلفة المواصلات للمستشفى. تبرعكم سيساهم في مساعدتها لتُكمل رحلة علاجها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.