القصة
لم يكتف الطيار بقصف بيوت سكان الحي فأصم وأرعب باقي أطفاله، تأثر سمع يونس وأخته بشكل كبير؛ بسبب الغارات الجوية على مدينتهم فمنذ أن ولد يونس وأصوات القصف لم تفارق أذاناه؛ حتى اضطر مع عائلته للنزوح من مدينتهم تاركين وراءهم أحلامهم ومنزلهم وكل ما يملكون. يعيش يونس مع عائلته اليوم في بيت صغير بسيط يعجز فيه رب العائلة عن تلبية احتياجات أطفاله المرضى؛ إذ أن ليونس أخ معاق يحتاج لعلاج فيزيائي لكن مع الأسف راتب الأب البسيط لا يكاد يكفي إلا طعامهم. يونس بحاجة سمّاعات طبيّة وجهاز طبّي كي يستطيع من خلاله أن يسمع كباقي الأطفال، فدعونا نمنحه ما حرمه الطيار منه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.