القصة
محمد طفل لم يبلغ الحادية عشرة من عمره ُهجِّر مع عائلته من منطقة الحفّة إلى جسر الشغور آملين العيش بأمان. وفي يوم من الأيّام ذهب الطفل ليلعب مع أصدقائه فانفجرت درّاجة كانت مفخّخة بجانبهم، فأصيب محمد برأسه، وهو بحاجة إلى عمليّة جراحيّة، وثمن أدويةعلاجه، فكونوا عوناً لمحمّد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.