القصة
تعيش العائلة في مدينة بنش بعد تهجيرهم من موطنهم، في منزلٍ ذو أجرةٍ مرتفعة تفُوقُ دخلهم الماديّ المتدنّي، حيث أن الخالة هي المعيل الوحيد لعائلتها بعد زوجها المتوفي؛ وبحاجة لتأمين الدفء لهم، وإجراء الفحوصات اللازمة لها بسبب معاناتها من سرطان الثدي، امنحوها كرمكم، وكونوا سندها في كُربتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.