القصة
السيدة هيفاء (1970) تهجّرت من موطنها ولجأت إلى مدينة إدلب، لتعيش مع أطفالها ضمن غرفة واحدة متهالكة، كما أن ولدها الأكبر يعاني من تشوه خلقي، وقصر نمو شديد فلا يستطيع أن يكون معيلاً عوضاً عن والده المتوفى، تحتاج هذه العائلة إلى مصروف ومواد غذائية.
ساعدهم وكُن عوناً لهذه العائلة المكلومة!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.