القصة
يحيى البالغ من العمر ١٠ سنوات فقط يتشارك مع أخيه آلام مرض الناعور، دخل والدهم معهم إلى تركيا آملاً بشفاء طفليه، بعد فقدانه طفل آخر بنفس المرض، تاركاً عائلته في سوريا بلا معيل!، يقيمون في دار جرحى يفتقد لأدنى مقومات الحياة، وتزداد احتياجات الأطفال يوماً يعد يوم، طلبوا دعمكم ومساندتكم فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.