القصة
أحمد شاب من حمص نزح وعائلته إلى الأردن، تبدأ قصته عندما توفي أباه فأصبح بعمره الصغير معيل لأمه وإخوته اليتامى. أصيب أحمد ذات يوم بإصابة عمل في قدمه ورغم ألمه الشديد تابع عمله وتحامل على نفسه. استمر حال أحمد على هذا المنوال يعاني آلاماً شديدة لكنه يعمل ولا يتوقف لإعالة عائلته.. إلى أن جاء اليوم الذي سقط فيه أحمد نهائياً وعند ذهابه للمشفى تبيّن أن لديه تمزق غضروفين شديد مع رباط وقدمه بحكم المشلولة. أحمد أصبح عاجزًا عن الحركة تماماً أو العمل حتى يقوم بالعملية. تبرعك سيغير حياة الشاب الصغير سيعيده لعمله وعائلته ومستقبله؛ هلّا كنت بالعون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.