القصة
تعيش عائلة زاهر الصغيرة في قبو لا يحوي حتى على شبابيك للتهوية أو لدخول الشمس، تنتشر العفونة والرطوبة بشكل كبير فيه؛ لكنه خيارهم الوحيد فما من مكان آخر يلجأوا إليه، بعد أن فقدوا كل ما يملكون في رحلة نزوحهم المأساوية، كانت زوجة زاهر طالبة في الجامعة لكنها اضطرت لترك تعليمها في سنتها الثالثة؛ بسبب ضعف الحال وشح الدخل فاليوم أكبر هم للعائلة أن تؤمن ما يسد جوعها. وضع العائلة المادي سيئ جدًا وبحاجة دعمكم لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فدعونا نكن في عونهم ونخفف عنهم بعض ما هم فيه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.