القصة
لم تتجاوز نيرمين السادسة عشر من عمرها، لكنها اليوم تحمل في قلبها الكثير من الهموم بعد أن اضطرت مع عائلتها للنزوح تحت أصوات الصواريخ والمدفعية، تعيش نيرمين مع عائلتها اليوم في غرفة في أحد البراري، وبالكاد يعتاشون على ما تجنيه هي وأمها من العمل في الأراضي. تعاني نيرمين من مشاكل وآلام في العين وتحتاج لعملية سحب زيت سيليكون من عينها، نيرمين خائفة جداً يعصر قلبها فكرة وجود احتمال لفقدان بصرها. دعونا نسارع في مساعدة نيرمين ونخفف من آلامها ونقف في طريق مخاوفها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.