القصة
الطفلة سيدرا منذُ عشر سنوات أُصيبت إصابة حربيّة أدت لِبتر بالكف الأيمن.
الآن سيدرا تبلغُ من العمر اثنا عشر عاماً وحالتها النفسية تزدادُ سوءًا؛ لعدم مقدرتها على اللعب مع أصدقائها أو ممارسة حياتها بشكل طبيعي؛ لما تعانيه من خجل بسبب يدها.
وبعد نزوح عائلتها من مدينتهم وضعهم المعيشي سيء للغاية ولا يستطيع والدها تأمين ثمن الطرف الصناعي لها، فهل من معيل يخفف عن سيدرا معاناتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.