القصة
ساجدة طفلة في الثانية من عُمرها، أبى المرض الخبيث إلّا أن يكون زائراً لها ويُصيبها في دمها، سارقاً ابتسامتها وطفولتها، مُحمِّلاً عائلتها حِملاً ثقيلاً تُجاه طفلتهم الصغيرة. لكن الأمل أقوى من العذاب، وأملهم يكمن بمساعدتكم لتأمين جزء من العلاج الكيماوي الذي تحتاجه، فكونوا سبباً لاكتمال أملهم وتخفيف ألمهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.