القصة
العم محمود يبذل قصارى جهده لتأمين لُقمة عيش أطفاله الستة، يعمل بأجر زهيد جداً لقلّة فُرص العمل في الشمال السوري، لكن الكتلة السرطانية التي أصابته في الرئة اليُسرى، جعلته طريح الفراش لا يقوى على الحركة. كُل ما يتمناه مساعدتكم لتأمين تكلفة الجرعات التي يحتاجها، فكونوا عوناً له، و أعيدوا الأبَ قويّاً لأطفاله!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.