القصة
أصيب والدة الطفلة تيماء التي لم تتجاوز الرابعة من عمرها في غارة جوية على منزله مسببة تخريباً لعصب اليد اليمنى إضافة لإصابة في الرأس؛ مما أدى لفقدانه عمله وسوء وضعه المادي ، زاد الوضع سوءا بعد مرض تيماء إذ أصيبت بالتلاسميا وأحيلت بعدها لتركيا من أجل عملية نقي العظام، رافق هشام طفلته لتركيا لكنه تفاجأ بغلاء الأسعار وعجزه عم تحمل تكاليف البقاء هناك، وضع هشام الصحي يصعب جداً عليه إيجاد فرصة عمل ويعيش اليوم بالديون وبحاجة مصاريف للمواصلات ولأجرة المنزل، يتحدث هشام لنا مكسور الخاطر عاجزاً عن فعل شيء؛ فدعونا نكن بعونه ونخفف عنه ما هو فيه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.