القصة
أخمد المرض الأمل بعيون فاطمة ومحا الفقر بصيص النّور الذي كانت تحلم به هي وأهلها بأن تُشفَى، ففي منزلهم الصغير ومع غلاء الإيجار والمعيشة لن يتمكن والد فاطمة من تقديم تكاليف العلاج لابنته ففي حالته تلك هو غير قادر حتى على تأمين الغذاء الخاص لها لأنَّها تعاني من ضمور في الدماغ.
لنكن شُعلة تعيد الأمل لعيونها ولنحوِّل بصيص الأمل لنور بتبرعنا لهم ومساعدتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.