القصة
لطالما حَلمت والدة ألما بسماع طفلتها تنده لها ماما كباقي الأطفال، إلّا أنَّ ولادة ألما وهي تعاني من نقص في السمع حسي عصبي مزدوج أدَّى إلى تأثير نفسي كبير عليها، بأنّها لا تسمع ما يُقال لها وبهذا فهي أيضاً لا تستطيع التكلم وهذا يجعلها حزينة وكئيبة لأنّها ليست كباقي الأطفال وهي بحاجة إلى سمّاعات طبية ضرورية لكي تستطيع التواصل مع من حولها.
فلنكن نحن البلسم الشافي لها ونؤمّن تكلفة السماعات الطبية بأقرب وقت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.