القصة
أحاطَ العجز بالخالة سلوى ولم يعد بيدها حيلة، فمع تقدُّمها بالعمر ومعاناتها من الضغط والسكري ومن آلام في الظهر مازالت همومها تزداد، ففي هذه الحياة ليس لها سند أو معيل سوى ابنتها الأرملة، وفي وضعها هذا فهي لا تستطيع الحركة بحريّة بسبب آلام الظهر، وهي بحاجة إلى كرسي للحمام وفراش طبّيّ.
فلنكن أبناءها وسندها في غربتها وظروفها الصعبة ونقدم العون لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.