القصة
تروي لنا الخالة بحزن شديد سوء وضعها وحالها.. تقول و الدموع في عينيها :"لم يبقَ لنا أحد، فاستُشهد ابني بعد أربعين يوماً فقط من زواجه، و ذلك إثر القصف الطيراني!".
فمن يستطيع مواساتها بعد ما عانته من آلام وجراح؟ لا معيل لها وقد اضطرت مؤخراً لِكَسرِ ما لديها من أثاث لتجعله حطباً لتدفئة أطفالها!
كل ما تحتاجه هو الأساسيات لتستطيع العيش، كالسجاد والأغطية، حطب للتدفئة وموقد وغاز، غسالة ولوح طاقة. فهلّا قضيتم حاجة من سألكم يا أهل الخير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.