القصة
شتتت الحياة شملهم بعدما جمعهم الحب.. فبعد رحلة تهجير قاسية، لم تأخذ السيدة فاطمة معها سوى بضع ذكريات جميلة، أما عن زوجها فكانت ذكرياته محملة بالشظايا التي أصابت عينيه وإحدى أقدامه!
تعيش السيدة فاطمة مع أولادها عند أحد جيران منزلها القديم. أما زوجها فهو يعيش عند صديقه، وهم ينتظرون فرجاً من الله علّ الحياة تجمعهم من جديد، ما يحتاجونه اليوم هو مبلغ مادي لأجرة المنزل وفرش له، ومصروف معيشي يسند لياليهم المتعبة، فكن عونا لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.