القصة
لقد أتمّ عمر عقده الثالث من العمر، و قضى آخرها ألماً وحُزناً.. ألماً لإصابته وأوجاعه ،وحزناً على فراق عائلته.
أصيب عمر جراء القصف الجوي على بلدته، و خضع لعمليات جراحية في سورية، والآن هو في رحلة علاج طويلة في تركيا.. عائلته وأطفاله في سورية ضمن مخيم يعانون فيه ضنك العيش وفراق المعيل، ولا يخفى عنكم أوضاع المخيمات، تحتاج عائلة عمر إلى جميع مقومات الحياة،ساندوهم وكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.