القصة
إبراهيم شاب صغير في السابعة عشر من عُمره، خَسِر شبابهُ في اللّحظة التي قُصِف فيها منزلُه وتحوّل لرماد فكانت نتيجة ذاك القصف حروقٌ واسعة في جسده مايقراب ٧٠٪ و خسارته لأذنه التي تحتاج لعمليتين جراحيتين،وبعد خضوعه لأكثر من اثنتي عشرة عملية جراحية إبراهيم اليوم يُحاول تحسين حالته النفسية ً، ومن حقّه علينا مساعدته في ذلك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.