القصة
نور شابة في الثانية والعشرين، كل ما تتمناه حياة هادئة وكريمة لأطفالها، لكن النزوح والتهجير لم يوفِّر لها ما تتمنى. أمّا إصابتها بالتصلّب اللويحي جعلها غير قادرة على الحركة ورعاية أطفالها، وكُل ما تتمناه منكم مساعدتها لتأمين إبر قبل أن تتفاقم حالتها وتُصاب بالشلل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.