القصة
فقد عبادة والده نتيجة قصف وحشي على مدينتهم، واليوم يعيش مع والدته في ظروف صعبة فبعد أن رحل والده وهو صغير لم يبق لهم معيل، وزادت فجاعة المأساة إصابة عبادة بحروق بالغة في الظهر مؤثرة على نموه وعلى نفسيته بشكل كبير، طفل بعمر الست سنوات عاش ما عاشه من الآلام في هذه السنوات، فدعونا نكن بلسماً له ولقلب أمه ونساعدهم في تأمين تكاليف عملية تجريف الكتل الزائدة التي يحتاجها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.