القصة
في منزل يشبه كل شيئ الا المأوى فلا باب فيه يُغلق ولا شباك يَقيه البردُ تسكنهُ عائلة الشاب أحمد (مواليد ١٩٩٥)، الفقر قد احاط بهم من كل جانب، وضعهم المعيشي سيئ للغاية، اليوم هم بأمس الحاجة لبعض المستلزمات الغذائية والمعيشية لسداد الديون وبتبرّعكم لهم تخففوا عنهم مرارة هذه الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.