القصة
تُمضي سارة وقتها في مستشفى، بين رسماتها وألوانها، مُنتظرة رحمةً تُنجيها من مرضٍ أصابها منذ الصِّغر. سارة اليوم تبلغ أربعة عشر عاماً، بحاجة لعملية قلب مفتوح، ولكن وضع عائلتها المعيشي لا يسمح بذلك، وكُل أملها أن تكونوا سنداً لها.

1125
تم جمعه من أصل 1125 كهدف
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.