القصة
أحمد من حلب (مواليد 1980)، قُصف بيته، فهرب منه لينجو بأطفاله، ثم عاد لاحقاً ليطمئنّ على ما جرى على البيت، وأثناء ذلك انفجر لغم أفقده عينه وأذنه، وكان سببًا باستشهاد ابن أخيه الذي كان برفقته. يعيش أحمد الآن وأطفالُه الخمسة في بيتٍ على الهيكل بلا أبواب وشابيك، وهم بحاجة ماسّة إلى مواد غذائيّة ومواد للتدفئة وللإنارة، وولده بحاجة إلى عمليّة في عينه. فهلّا كنتَم بالعون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.