القصة
سمير زوج وأبّ، بعد رحلة نزوح أليم من ريف دمشق، يعمل الأخ الآن كل ما يتاح له ويقدر عليه، من الدهانة حتى مسح السيارات؛ لتأمين القوت والحياة لأطفاله. لكن للأسف عانى سمير آلاماً مبرحة، ليُشخّص بحصوات في الكليتين، تحتاج إلى عمليتين عاجلة جداً لتفتيتها. الأخ سمير يخشى أكثر ما يخشاه أن يفقده أطفاله ويتشردوا من بعده. تبرعك سينقذ حياة رجل وعائلته، كن بلسماً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.