القصة
الزمان؟! في ظلّ جائحة كورونا. المكان؟! خيمةٌ مهترئة في إحدى مخيمات عرسال؛
هذا حال عائلة السّيد رفاعي الذي تجاوز عمرهُ الخمسة وخمسين عاماً؛ بعد أن أكل جسدهُ المرض، وبات غير قادر على العمل.
وضعُ أسرتِه المعيشي معدوم، فهم لا يستطيعون تأمين قوت يومهم، واليوم هم بأمس الحاجة لمساعدتكم؛ لتأمين مصروفهم المعيشي، وأملهم الوحيد _ بعد الله_تبرعُكم فلا تخذلوهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.