القصة
بعد أن تعرض لإصابة حربية بقدمهِ ومع تأخر العلاج ساء وضعه وبات مهدداً ببترها. اضطره الحال إلى أن يهرب من مدينته ويعيش في خيمة بائسة ينقصها كل مقومات الحياة.. لا تقي حراً ولا برداً! الشاب عبد الله (مواليد ١٩٨٨) وعائلتهُ بحاجة ضرورية لمساعدتكم في تأمين مبلغ مادي بسيط كي يستطيعوا افتتاح مشروع بسيط ليعيلهم ويساعدهم، فلا تخذلوهم، وتذكروا ما نقص مال من صدقة .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.