القصة
لا يمكن لأي عاقل أن يعي مدى مرارة فصل الشتاء على سكان الشمال، فإذا نجوا من سيول الماء التي تجتاح خيامهم، فإنهم بالطبع لن ينجوا من مخلفات التدفئة وحرائقها. العم حسن (مواليد ١٩٦٦) أصيب مؤخراً بحروق بالغة نتيجة اشتعال نار المدفأة في بيته الذي هو بالأصل مدجنة يسكنها أربع عوائل، النار قد أكلت كل الفرش والمواد الغذائية. اليوم هم بأمس الحاجة لبعض المستلزمات الغذائية والمعيشية من مفروشات وأغطية ولوح طاقة وأدوية. بتبرّعكم لهم تخففون عنهم مرارة هذه الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.