القصة
لا يمكن وصف شعور انتظار المولود الجديد، ولكن للأسف ضمن مخيمات الشمال السوري كل شي مختلف، فقد فقدت الحياة معناها هناك، الشاب أيمن (مواليد ١٩٩٦) وزوجتهُ يراقبون قدوم ذاك الصغير الذي قد يأتي بأي لحظة دون أن يجهزوا له حاجاته. الأب يعاني من عدة أمراض و غير قادر على العمل.. فالفقر شديد، و الخيمة باردة بلا تدفئة.. ساعدوا هذا الصغير كي يأتي على حياة تشبه الحياة فيها الدفئ والماء والغذاء، تبرعوا وكونوا السبب في إدخال الفرح والسرور على قلبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.