القصة
أثناء محاولة السّيد أحمد تولّد عام (1986) تأمينَ لقمة عيشهِ مع إحدى بناته عن طريق جمع البلاستيك من حاويات القُمامة تعرّض لطعنة سكين، وهو يعاني من أمراضٍ هضميّة مزمنة؛ بسبب اعتقاله سابقاً هو وأخته، ولكن لم تنتهي المعاناة عند هذا الحدِّ فقط؛ بل أدّى سقوطُ قذيفةٍ أيضاً إلى بتر قدميه الاثنتين واحتراق طفلته الكُبرى؛ ممّا سبّب لها مشاكلَ نفسيّة وتبوّل لا إرادي جرّاء ذلك.
يعيش السيد أحمد الآن مع عائلته في بيتٍ خالٍ من كلّ شيء، ويحتاج دعمكم وعونكم، فكونوا بالقُرب!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.