القصة
السّيدة صفا من مواليد 1968 تهجّرت من بلدتها إلى لبنان بعد استشهاد زوجها في سجون النظام، تعيش الآن هي وأولادها وأحفادها مُشكِّلين أسرة كبيرة، وهم جميعهم بدون عمل بسبب وباء كورونا؛ مما زاد معاناتهم وتراكم الديون وإيجار المنزل عليهم وجعل حالتهم مأساويّة للغاية، لدرجة أنهم لا يجدون مايطعمونه لأطفالهم، هذه العائلة تحتاج اليوم إلى (مصروف معيشي، أغذية، حفاضات، حليب للأطفال وغسالة لغسيل ملابسهم) .
أملهم الوحيد أنتم _بعد الله_ فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.