القصة
الشابة لمى من مواليد عام ١٩٨٦. اليوم هي الأم والأب لصغيرتها التي لم تتجاوز الثمانية أعوام، جُلّ أحلامها أن تحصل على خيمة صغيرها تأويها هي وابنتها وأمها المريضة. منذُ أن فقدت زوجها ولجأت إلى لبنان والفقر رفيقها الوحيد. لمى بحاجة ضرورية لمساعدتكم لها في تأمين خيمة تأويهم وبعض المستلزمات الضرورية لطفلتها، فلا تخذلوها ومدوا يدَ العون والمساعدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.