القصة
كان الشاب أسامة وعائلته -التي تتألف من خمسة أفراد -بحالة جيّدة إلى حد ما، فقد كان يعمل بكلّ ما أتيح له ليستطيع تأمين قوت يوم أطفاله، منتظراً ولادة زوجته لطفلتيه التوءم بفارغ الصبر.
ولكن الذي حصل عكس المُتَوَقّع! فقد خضعت زوجتُه لولادة مبكرة مما أدّى إلى بقاء الطفلتين في الحاضنة، والزوجة في المشفى لعشرة أيام تحت المراقبة الطّبّيّة.
ومن ثم تعرض الشاب أسامة لحادث مروريّ أدى إلى سحق قدمه تحت عجلات حافلة، وهو الآن عاجز عن العمل بسبب وضعه الصحي والعائلة بحاجة إلى مصاريف معيشية كإيجار المنزل، مواد غذائية وحفاضات للطفلتين.
لنكن بجانبهم في محنتهم هذه فقليلكم سيكون عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.