القصة
بعد رحلة نزوح شاقة من مخيم اليرموك إلى الشمال، انتقلت الشابة سناء وعائلتها لتستقر في خيمة بائسة ينقصها كل مقومات الحياة، يعيشون في فقرٍ شديد خصوصاً بعد إصابة زوجها بمرض بورغر النادر، وقد خلف له المرض بتر اً في قدمهُ وأضراراً كثيرة في بقية جسدهِ. اليوم هم بأمس الحاجة لبعض المستلزمات الأساسية ومبلغ مالي، فمدوا لهم يدَ العون، وكونوا السند لهم بعد الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.