القصة
يعيش الطفل صالح مع والديه في إحدى الخيم الباردة في عرسال. الأب هو المعيل الوحيد للاسرة وبكونه عاطل عن العمل تعيش الاسرة أوضاع سيئة جداً. بالإضافة إلى معاناة صالح المستمرة مع المرض فهو يعاني مما يسمى بالمرض الملكي. يقف والده عاجزاً عن تأمين مصاريف العلاج له ولقد وصل الحال به إلى الجلوس على أبواب المساجد جامعاً المال لعله يأمن بعضاً من مصاريفهم.
لنكن عوناً لهم في تأمين مصاريف علاج صالح و إيجار المواصلات؛ فقليلكم يصنع فارقاً ويغير حياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.