القصة
تسكن الخالة نعيمة مع أبنائها وأحفادها الأيتام، في منزلٍ جُدرانه مُتشقّقة تمتلئ غُرَفه بالمياه عند المطر، بعد فقدانهم لوالدهم والذي لا يعلموا عنه شيء حتى اللحظة. الخالة نعيمة مُصابة بأمراض مُزمنة وليس لديها قدرة تأمين ما يحتاجه أحفادها الصّغار، آملةً أن تكونوا سندها وتُساعدوها بأهم الأساسيات.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.